Saif Al-Khayyat – سيف الخياط

ولد سيف الخياط في عام 1977في بغداد. درس العود والموسيقى العراقية و العربية الكلاسيكية 1998-1992في معهد الدراسات الموسيقية في بغداد
تحت اشراف العديد من الاساتذة الكبار من ابرزهم الفنان الموسيقار العلامة روحي الخماش الاستاذ سالم عبد الكريم الاستاذ محمد حسين كمر الاستاذ سامي نسيم الاستاذ ماجد عبد الرزاق, كما عمل مع العديد من الفرق الموسيقية كعازف عود من ابرزها اوركسترا الشباب “أماسي الشرق ‘ بقيادة الفنان مصطفى عباس فرقة ناظم الغزالي بقيادة الفنان نجاح عبد الغفور, له العديد من التسجيلات والمؤلفات الموسيقية و الترانيم الكنسية في بغداد. عضو في نقابة الفنانيين العراقيين, غادر العراق في عام 1999 حيث وجد منزلة الجديد في المانيا مما سنحت له الفرصة لمواصلة دراستة و تطوير نفسة موسيقيا. سيف الخياط أسس فرقة الجاز الشرقي “حجاز” في مدينة لايبزيغ الالمانية
محاولا من خلالها مزج الموسيقى الكلاسيكية العربية والجاز معا، .وقد ظهر في العديد من المهرجانات في المانيا واوربا من ابرزها
FESTIVAL der LAUTE
Quedlinburger Musiksommer
Jazznachwuchsfestival
عمل كمحاضر للعود والموسيقى العربية في العديد من المدارس الالمانية
اصدر البومة الاول 2014 بعنوان احلام بابلية مع عازفة الايقاع الالمانية نورا تيله
بعد مغادرته العراق ولجوئه الى المانيا بسبب الظروف التي كان يمر بها البلد انذاك, اختلط بالعديد من الموسيقيين الالمان, ومن خلالهم حاول تاسيس فرقة موسيقية مكونة من آلات غربية مثل البيانو والساكسفون والكونترباص تقدم مزيج موسيقي متلاحم من التلاقي الحضاري العربي الاوروبي, اطلق عليها اسم حجاز وهو اسم ماخود من مقام موسيقي عربي وفي نفس الوقت تدخل فيه كلمة الجاز, وخاضة هذه التجربة وكانت ناجحة للغاية, وحظا باعجاب كبير من الجمهور الاوروبي الذي يعد من المتذوقين الممتازين للموسيقى,واختيرت الفرقة عام 2014 في مدينة لايبزك الالمانية من احدى افضل الفرق الشبابية في موسيقى الجاز الشرقي
ولكن بمرور الوقت احس انها ليست هي هذه رغبتة الحقيقية فقط, وانما اراد ان يعَرف المستمع الاوروبي اكثر عن الموسيقى الكلاسيكية العراقية والعربية التي درسها في بغداد, واظهار القدرات الحقيقية لالة العود التي تعد من اعرق الالات الموسيقية التاريخية , آلة العود تحمل الكثير من الشجن والفرح والتامل من خلال صوتها الدافئ وهي تنقل المستمع الى عالم اخر يسُوده الخيال الواسع من خلال تاثيرها المباشر على النفس والروح وهذا هو المبتغى الذي اراد ان يضع بصمتة من خلال البومة الاول احلام بابلية
ومن هذا المنطلق اخذ على عاتقة مع زميلتة نورا تيله التي عرفها وعمل معها موسيقيا منذ عشرة سنوات وهي موسيقية المانية وعازفة الات ايقاعية عربية بارعة ,ان يعملو هذا المشروع المتواضع وتسجيل بعض لالحان وموسيقى المقامات والاغاني العراقية الكلاسيكية القديمة وبعض من الموسيقى المرتجلة و من المولفات الموسيقية الحديثة التي كتبها دون ان ينسى جذورة الموسيقية الاصيلة
احلام بابلية هي قطعة موسيقية كتبتها في يوم واحد فقط وذلك من خلال تاًثري وإلهامي الكبيران في الحضارة البابلية وعراقتِها وما صنعت للعالم من اٍبتكارات عظيمة تكاد ان تستخدم حتى يومنا هذا
حاولت ان اُجسد في هذه القطعة الموسيقية من خلال مُخيلتي التي اخذتني الى ذالك الزمن الجميل لوحة موسيقية جميلة يعود تاريخها الى تلك الحضارة, وهو السبب الرئيسي لاطلاق البومي الاول باسم
احلام بابلية